اعلانات

السرسك يعتذر لبرشلونة عن تلبية الدعوة لحضور مباراة كروية

السرسك يعتذر لبرشلونة عن تلبية الدعوة لحضور مباراة كروية

أعلن لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم الأسير المحرر محمود السرسك، اليوم الإثنين، اعتذاره عن تلبية دعوة نادي برشلونة الإسباني، لحضور مباراة الكلاسيكو التي تقام على ملعب الكامب نو مع غريمه التقليدي نادي ريال مدريد في السابع من هذا الشهر بوجود الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وقال السرسك في مؤتمر صحفي عقده أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، 'إنني أعتذر لجماهير وإدارة النادي الكتالوني عن الحضور والمشاركة وذلك للأسباب التالية: إن دعوة جلعاد شاليط للحضور تشكل مساواة بين الجلاد الصهيوني والضحية الفلسطيني وهذا يقتضي مني عدم الحضور، وهناك فرق بين من اعتقل بسلاحه وبزيه العسكري من داخل دبابته العسكرية وهو يقتل أبرياء عزلا وبين اعتقال رياضي على معبر بيت حانون كان في طريقه للاحتراف الرياضي في نوادي الضفة الغربية'.

وأضاف السرسك الذي كان يمسك بيد كرة للقدم، إن دعوة نادي برشلونة لي تشكل دعما للرياضة في فلسطين وللاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وهذا يؤكد حق شعبنا ورياضييه في الانطلاق حول آفاق رياضية إقليمية ودولية وفتح باب الاحتراف الرياضي للاعبي فلسطين، ما يجعلنا نطالب 'الفيفا' بضمان نشاط وحركة لاعبي كرة القدم في فلسطين.

وأكد لاعب المنتخب الوطني، أن إصرار نادي برشلونة على قبول دعوة الجندي جلعاد شاليط هو انحياز مرفوض لجندي إسرائيلي شارك في قتل الأبرياء في فلسطين متجاهلا مشاعر الملايين من مشجعي النادي ومحبيه من الفلسطينيين والعرب والمسلمين في شتى أنحاء العالم.

وأعلن السرسك استعداده لتلبية دعوة برشلونة أو أي ناد إسباني بعيدا عن اقترانه بدعوة الجندي جلعاد شاليط، قائلا، 'دعوتي كرياضي فلسطيني ذاق ويلات الاحتلال ومعاناة الإضراب عن الطعام من أجل الحرية والكرامة'.

وتابع، 'إنني أحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تعطل الرياضة ومعاناة الشعب في فلسطين وبالتالي نطالب المجتمع الدولي برفع المعاناة عن شعبنا بكل شرائحه أطفالا وشبابا وشيوخا رياضيين ومثقفين وفنانين ورفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وإنهاء الاحتلال ليعيش شعبنا بكرامة وينعم بالحرية والعيش الكريم'.

وقال السرسك، 'أدعو من هنا من أمام مقر الصليب الأحمر ومن هذا المؤتمر إلى إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين عموما وأخص منهم الرياضيين أمثال موسى أبو رويدة ومحمد نواف ومهند الجعبري وأحمد العثامنة وخليل أبو شنب وغيرهم الكثير من الرياضيين، وكذلك الأطفال والنساء والأسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة والأسيرين المضربين عن الطعام الأسير المناضل أيمن الشراونة والذي بلغ يومه الثاني والتسعين، والأسير سامر العيساوي والذي تجاوز اليوم الثالث والستين في هذا اليوم، دون أن أنسى الترحم على روح الرياضي الشهيد فهمي أبو رياش الذي قتل بالأمس أثناء عمله كصياد في بحر غزة.

ووجه السرسك التحية للسفير الفلسطيني في إسبانيا ولرئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على جهودهما ومتابعتهما وحرصهما على وجود فلسطين في المحافل الدولية، آملا للرياضة في فلسطين التقدم والازدهار وأن تفتح الآفاق أمامها على قاعدة الكفاءة والمساواة.

كما وجه التحية للشعب الكتالوني، الذي يناضل من أجل استقلاله ولكن بصورة مغايرة، فنحن أيضا نطالب باستقلالنا ووجودنا على أرضنا بحقنا المشروع، قائلا، 'التحية لأبناء شعبنا الصامد المرابط التحية لأسرانا البواسل ومنهم المضربون والمرضى خاصة الرحمة للشهداء، الذين قتلوا على أيدي شاليط ورفاقه من جنود الاحتلال'.

  • تعليقات الفيس بوك
  • تعليقات الموقع

اترك تعليقا